elforosat lovers


elforosat lovers

منتــــدى محبــے الفروســــاتــــ
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اتقوا الشبهات

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اني ذاهب الي ربي سيهدين
°¨¨™¤¦ عضو مميز ¦¤™¨¨°
°¨¨™¤¦ عضو مميز ¦¤™¨¨°


.. : .
النقــــــــــــــاط : 12796
العــــــــمــــــــر : 20
الابراج الفـلكـيــه : الجدي
الأبراج الصينيــة : الخنزير
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: اتقوا الشبهات   الثلاثاء يونيو 08, 2010 9:57 am

الشبهات هي ما تعارضت فيها النصوص، فلا يُدرى هل هي حلال أو حرام؟ أو التي لم يرد نص فيها، فلا يعلم الإنسان هل هي حلال أو

حرام؟ فإذا اشتبهت على المسلم ولم يعرف فيها نصا، ولم يفته فيها عالم ، فالورع كل الورع أن يتركها؛ ليتقي ويستبرئ لعرضه ودينه.

والاستبراء للعرض والدين مأخوذ من البراءة أي: تتنظف من سمعة السوء ومن أن يُقدح في عرضك ودينك؛ لأن من قرب من حمى الله يوشك

أن يقع فيه.

وحادثة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ الشهيرة هو وزوجته صفية عند باب المسجد أثناء الاعتكاف خير شاهد على ذلك ...... فقد مر

أنصاريان فأسرعا الخطا فنادى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ عليهما وقال لهما : إنها أمكم صفية . ... حتى لا يشك من في قلبه مرض . وعن أبي عبد الله النعمان بن البشير -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: إن الحلال بَيِّن وإن الحرام بَيِّن، وبينهما أمور مشتبهات، لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه، ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام، كالراعي يرعى حول الحمى يوشك أن يرتع فيه، ألا وإن لكل ملك حمى، ألا وإن حمى الله محارمه، ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله، وإذا فسدت فسد الجسد كله، ألا وهي القلب رواه البخاري ومسلم.



قال: فمن اتقى الشبهات يعني: قبل أن يصل إليه العلم، أو في المسألة التي توقف فيها أهل العلم.

فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه أما استبراء الدين فهو من جهة الله -جل وعلا-؛ حيث إنه إذا استبرأ فقد أتى ما يجب عليه، متوقف فيها فأنا لا أقدم عليها؛ لأنها ربما كانت حراما، والمؤمن مُكَلَّف، فينبغي عليه وجوبا ألا يأتي شيئا وهو يعلم أنه حلال، وإذا أراد أن يُقْدِم على شيء، يقدم على شيء يعلم أنه غير حرام.

فمن توقف عن الحلال المشتبه أو عن الحرام المشتبه فقد استبرأ للدين؛ لأنه ربما واقع، فصار حراما، وهو لا يدري.

هل يقال هنا: هو لا يدري معذور؟ لا، غير معذور؛ لأنه يجب عليه أن يتوقف حتى يتبين له حكم هذه المسألة، يأتيها على أي أساس؟ هو مكلف، لا يعمل عمل إلا بأمر من الشرع، فلهذا قال: فقد استبرأ لدينه .

قال: "وعرضه" وعرضه لأنه -في أهل الإيمان- من أقدم على الأمور المشتبهات فإنه قد يُوقَع فيه، قد يُتَكَلَّم فيه بأنه قليل الديانة؛ لأنه لم يستبرئ لدينه، فإنه إذا ترك مواقعة المشتبهات استبرأ لعرضه، وفي هذا حث على أن المرء لا يأتي ما يُعاب عليه في عرضه، فالمؤمن يرعى حال إخوانه المؤمنين، ونظرة إخوانه المؤمنين إليه، ولا يأتي بشيء يقول: أنا لا أهتم بقول أهل الإيمان، لا أهتم بقول أهل العلم، لا أهتم بقول طلبة العلم؛ فإن استبراء العرض حتى لا يوقع فيه هذا أمر مطلوب.

وقد جاء في الأثر: "إياك وما يشار إليه بالأصابع". يعني: من أهل الإيمان، حيث ينتقدون على العامل عمله فيما لم يوافق فيه الشريعة.

قال: ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام هنا "وقع في الحرام" فُسِّرَتْ بتفسيرين: الحرام الذي هو أحد الجانبين الذي الشبهات فيما بينهما؛ لأن جانب حلال، وجانب حرام، فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام الذي هو أحد الجهتين، وفُسِّرَ الحرام بأنه وقع في أمر مُحَرَّم؛ حيث لم يستبرئ لدينه، حيث وقع في شيء لم يعلم حكمه، شيء مسألة واقعتها بلا علم منك أنه جائز، فلا شك أن هذا إقدام على أمر دون حجة.

فمن وقع في الشبهات وقع في الحرام وهذا في المسائل التي تتنازعها الأمور بوضوح، هناك مسائل من الورع يستحب تركها، ليست هي المقصودة بهذه الكلمة؛ لأنه قال: ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
The~Ghost
™©~®}-{الأداره }-{©~®™
™©~®}-{الأداره }-{©~®™


.. : .
النقــــــــــــــاط : 14408
العــــــــمــــــــر : 20
الابراج الفـلكـيــه : الحمل
الأبراج الصينيــة : الفأر
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: اتقوا الشبهات   الثلاثاء يونيو 08, 2010 10:13 am

جزاك الله كل خير










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
اتقوا الشبهات
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elforosat lovers :: المنتدى الإسلامي :: قســــــم القـــــــرآن الكريم-
انتقل الى: