elforosat lovers


elforosat lovers

منتــــدى محبــے الفروســــاتــــ
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 عمر المختار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: عمر المختار   الجمعة ديسمبر 03, 2010 8:12 am


عمر المختار
الاسمعمر المختار
المهنةزعيم وطني ليبي، ومناضل ومجاهد ضد الغزو الإيطالي لليبيا
مكان وتاريخ الميلادقرية جنزور الشرقية منطقة بئر الأشهب شرق طبرق، ليبيا. 20 أغسطس 1861
تاريخ الوفاة16 سبتمبر 1931.
ألقابأسد الصحراء، شيخ الشهداء.
عمر المختار (20 أغسطس 1861 - 16 سبتمبر 1931) الملقب بشيخ الشهداء أو أسد الصحراء قائد أدوار السنوسية في برقة في ليبيامقاوم ليبي حارب قوات الغزو الايطالية منذ دخولها أرض ليبيا إلى عام 1931.حارب الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عاماً لأكثر من عشرين عاما في أكثرمن ألف معركة، واستشهد باعدامه شنقاً وتوفي عن عمر يناهز 73 عاما. وقد صرحالقائد الإيطالي "أن المعارك التي حصلت بين جيوشه وبين السيد عمر المختار263 معركة، في مدة لا تتجاوز 20 شهرا فقط".
محتويات

[أخف]

  • 1 نسبه
  • 2 مولده ونشأته
  • 3 معلم يتحول إلى مجاهد
  • 4 الفاشية والمجاهدون

    • 4.1 مفاوضات السلام في سيدي ارحومة

  • 5 غرتسياني
  • 6 المختار في الأسر
  • 7 المحاكمة
  • 8 اعدام الشيخ
  • 9 اخر كلمات الشهيد
  • 10 المختار في الشعر والادب
  • 11 المختار في السينما
  • 12 مواضيع متصلة
  • 13 المراجع
  • 14 وصلات خارجية
//[عدل] نسبه

هو عمر المختار محمد فرحات ابريدان امحمد مومن بوهديمه عبد الله – علممناف بن محسن بن حسن بن عكرمه بن الوتاج بن سفيان بن خالد بن الجوشافي بنطاهر بن الأرقع بن سعيد بن عويده بن الجارح بن خافي (الموصوف بالعروه) بنهشام بن مناف الكبير، من كبار قبائل قريش.[1]من بيت فرحات من قبيلة بريدان وهي بطن من قبيلة المنفة أو المنيف والتي ترجع إلى قبائل بني مناف بن هلال بن عامر أولى القبائل الهلالية التي دخلت برقة. أمه عائشة بنت محارب.[عدل] مولده ونشأته

ولد عمر المختار غيث سنة 1861 م في قرية جنزور الشرقية منطقة بنر الأشهب شرق طبرق في بادية البطنان في الجهات الشرقية من برقة التي تقع شرقي ليبيا.تربى يتيما، لذلك كان كفله حسين الغرياني، عم الشارف الغرياني حيث وافت المنية والده المختار بن عمر وهو في طريقه إلى مكة المكرمة وكانت بصحبته زوجته عائشة.تلقى تعليمه الأول في زاوية جنزور على يد امام الزاوية الشيخ العلامهعبد القادر بوديه العكرمي احد مشائخ الحركه السنوسيه، ثم سافر إلى الجغبوب ليمكث فيها ثمانية أعوام للدراسة والتحصيل على كبار علماء ومشايخ السنوسية في مقدمتهم الإمام السيد المهدي السنوسي قطب الحركة السنوسية، فدرس علوم اللغة العربية والعلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، ولكنه لم يكمل تعليمه كما تمنى.ظهرت عليه علامات النجابة ورزانة العقل، فاستحوذ على اهتمام ورعايةأستاذه السيد المهدي السنوسى مما زاده رفعة وسمو، فتناولته الألسن بالثناءبين العلماء ومشايخ القبائل وأعيان المدن حتى قال فيه السيد المهدي واصفاًإياه " لو كان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم". لثقة السنوسيينبه ولوه شيخا على زاوية القصور بالجبل الاخضر.اختاره السيد المهدي السنوسي رفيقا له إلى السودان الأوسط (تشاد) عند انتقال قيادة الزاوية السنوسية إليها فسافر سنة 1317 هـ. وقد شارك عمر المختار فترة بقائه بتشاد في الجهاد بين صفوف المجاهدين في الحرب الليبية الفرنسية في المناطق الجنوبية (السودان الغربي،تشاد)وحول واداي. وقد استقر المختار فترة من الزمن في قرو مناضلاً ومقاتلاً, ثمعين شيخاً لزاوية (عين كلكه) ليقضي فترة من حياته معلماً ومبشراً بالإسلامفي تلك الأصقاع النائية. بقي هناك إلى ان عاد إلى برقة سنة 1321 هـ واسندت اليه مشيخة زاوية القصور للمرة الثانية.[عدل] معلم يتحول إلى مجاهد

عاش عمر المختار حرب التحرير والجهاد منذ بدايتها يوماً بيوم, فعندما أعلنت إيطاليا الحرب على الدولة العثمانية في 29 سبتمبر 1911م, وبدأت البارجات الحربية بصب قذائفها على مدن الساحل الليبي, درنة وطرابلس ثم طبرق وبنغازي والخمس, كان عمر المختار في تلك الأثناء مقيما في جالو بعد عودته من الكفرة حيث قابل السيد أحمد الشريف, وعندما علم بالغزو الإيطالي فيما عرف بالحرب العثمانية الإيطالية سارع إلى مراكز تجمع المجاهدين حيث ساهم في تأسيس دور بنينه وتنظيم حركة الجهاد والمقاومة إلى أن وصل السيد أحمد الشريف قادماً من الكفرة. وقد شهدت الفترة التي أعقبت انسحاب العثمانيين من ليبيا سنة 1912م وتوقيعهم "معاهدة لوزان" التي بموجبها حصلت إيطاليا ليبيا، أعظم المعارك في تاريخ الجهاد الليبي, منها على سبيل المثال معركة يوم الجمعة عند درنة في 16 مايو 1913م حيث قتل فيها للأيطاليين عشرة ضباط وستين جنديا وأربعمائة فرد بين جريح ومفقود إلى جانب انسحاب الإيطاليين بلا نظام تاركين أسلحتهم ومؤنهم وذخائرهم, ومعركة بو شمال عن عين ماره في 6 أكتوبر 1913, وعشرات المعارك الأخرى.وحينما عين أميليو حاكماً عسكريا لبرقة, رأى أن يعمل على ثلاث محاور:

  • الأول: قطع الإمدادات القادمة من مصر والتصدي للمجاهدين في منطقة مرمريكا.
  • الثاني: قتال المجاهدين في العرقوب وسلنطه والمخيلي
  • الثالث: قتال المجاهدين في مسوس واجدابيا.
لكن القائد الإيطالي وجد نار المجاهدين في انتظاره في معارك أم شخنب وشليظيمة والزويتينة في فبراير 1914م, ولتتواصل حركة الجهاد بعد ذلك حتى وصلت إلى مرحلة جديدة بقدوم الحرب العالمية الأولى.[عدل] الفاشية والمجاهدون

بعد الانقلاب الفاشي في إيطالي في أكتوبر 1922, وبعد الانتصار الذي تحقق في تلك الحرب إلى الجانب الذي انضمت إليه إيطاليا. تغيرت الأوضاع داخل ليبيا واشتدت الضغوط على السيد محمد إدريس السنوسي, واضطر إلى ترك البلاد عاهداً بالأعمال العسكرية والسياسية إلى عمر المختار في الوقت الذي قام أخاه الرضا مقامه في الإشراف على الشئون الدينية.بعد أن تأكد للمختار النوايا الإيطالية في العدوان قصد مصر عام 1923م للتشاور مع السيد إدريس فيما يتعلق بأمر البلاد, وبعد عودته نظم أدوار المجاهدين, فجعل حسين الجويفي على دور البراعصة ويوسف بورحيل المسماري على دور العبيدات والفضيل بوعمر على دور الحاسة، وتولى هو القيادة العامة.بعد الغزو الإيطالي على مدينة اجدابيامقر القيادة الليبية, أصبحت كل المواثيق والمعاهدات لاغية, وانسحبالمجاهدون من المدينة وأخذت إيطاليا تزحف بجيوشها من مناطق عدة نحو الجبل الأخضرمثل وفي تلك الأثناء تسابقت جموع المجاهدين إلى تشكيل الأدوار والإنضواءتحت قيادة عمر المختار, كما بادر الأهالي إلى إمداد المجاهدين بالمؤنوالعتاد والسلاح, وعندما ضاق الإيطاليون ذرعا من الهزيمة على يدالمجاهدين, أرادوا أن يمنعوا عنهم طريق الإمداد فسعوا إلى احتلال الجغبوب ووجهت إليها حملة كبيرة في 8 فبراير 1926م, وقد شكل سقوطها أعباء ومتاعب جديدة للمجاهدين وعلى رأسهم عمر المختار, ولكن الرجل حمل العبء كاملاً بعزم العظماء وتصميم الأبطال.لاحظ الإيطاليون أن الموقف يملي عليهم الاستيلاء على منطقة فزان لقطع الإمدادات على المجاهدين, فخرجت حملة في يناير 1928م,ولم تحقق غرضها في احتلال فزان بعد أن دفعت الثمن غاليا. ورخم حصارالمجاهدين وانقطاعهم عن مراكز تموينهم, إلا أن الأحداث لم تنل منهم وتثبطمن عزمهم, والدليل على ذلك معركة يوم 22 أبريل التي استمرت يومين كاملين, انتصر فيها المجاهدون وغنموا عتادا كثيرا.[عدل] مفاوضات السلام في سيدي ارحومة

توالت الانتصارات, الأمر الذي دفع إيطاليا إلى إعادة النظر في خططها وإجراء تغييرات واسعة, فأمر موسوليني بتغيير القيادة العسكرية, حيث عين بادوليو حاكماً عسكريا على ليبيا في يناير 1929م, ويعد هذا التغيير بداية المرحلة الحاسمة بين الإيطالين والمجاهدين.تظاهر الحاكم الجديد لليبيا في رغبته للسلام لإيجاد الوقت اللازملتنفيذ خططه وتغيير أسلوب القتال لدى جنوده، وطلب مفاوضة عمر المختار, تلكالمفاوضات التي بدأت في 20 أبريل 1929م,استجاب الشيخ لنداء السلام وحاول التفاهم معهم على صيغة ليخرجوا من دوامة الدمار. فذهب كبيرهم للقاء عمر المختار ورفاقه القادة في 19 يونيو 1929م في سيدي ارحومه. ورأس الوفد الإيطالي بادوليو نفسه، الرجل الثاني بعد بنيتو موسليني،ونائبه سيشليانو، ولكن لم يكن الغرض هو التفاوض، ولكن المماطلة وشراءالوقت لتلتقط قواتهم أنفاسها، وقصد الغزاة الغدر به والدس عليه وتأليبأنصاره والأهالي وفتنة الملتفين حوله.عندما وجد المختار أن تلك المفاوضات تطلب منه اما مغادرة البلاد إلى الحجاز أو مصر أو البقاء في برقةوانهاء الجهاد والاستسلام مقابل الأموال والإغراءات, رفض كل تلك العروض,وكبطل شريف ومجاهد عظيم عمد إلى الاختيار الثالث وهو مواصلة الجهاد حتىالنصر أو الشهادة.تبين للمختار غدر الإيطاليين وخداعهم, ففي 20 أكتوبر 1929م وجه نداء إلى أبناء وطنه طالبهم فيه بالحرص واليقظة أمام ألاعيب الغزاة. صحت توقعات عمر المختار, ففي 16 يناير 1930م ألقت الطائرات بقذائفها على المجاهدين.[عدل] غرتسياني

دفعت مواقف المختار ومنجزاته إيطاليا إلى دراسة الموقف من جديد وتوصلت إلى تعيين غرتسيانيوهو أكثر جنرالات الجيش وحشية ودموية. ليقوم بتنفيذ خطة إفناء وإبادة لميسبق لها مثيل في التاريخ في وحشيتها وفظاعتها وعنفها وقد تمثلت في عدةإجراءات ذكرها غرسياني في كتابه "برقة المهدأة":

  1. - قفل الحدود الليبية المصرية بالأسلاك الشائكة لمنع وصول المؤن والذخائر.
  2. - إنشاء المحكمة الطارئة في أبريل 1930م.
  3. - فتح أبواب السجون في كل مدينة وقرية ونصب المشانق في كل جهة.
  4. - تخصيص مواقع العقيلة والبريقة من صحراء غرب برقة والمقرون وسلوق من أواسط برقة الحمراء لتكون مواقع الاعتقال والنفي والتشريد.
  5. - العمل على حصار المجاهدين في الجبل الأخضر واحتلال الكفرة.
إنتهت عمليات الإيطاليين في فزان باحتلال مرزق وغات في شهري يناير وفبراير 1930م ثم عمدوا إلى الإشباك مع المجاهدين في معارك فاصلة, وفي 26 أغسطس 1930مألقت الطائرات الإيطالية حوالي نصف طن من القنابل على الجوف والتاج, وفينوفمبر اتفق بادوليو وغرسياني على خط الحملة من اجدابيا إلى جالو إلى بئر زيغن إلى الجوف, وفي 28 يناير 1931م سقطت الكفرة في أيدي الغزاة, وكان لسقوط الكفرة آثار كبيرة على حركة الجهاد والمقاومة.[عدل] المختار في الأسر

في معركة السانية في شهر أكتوبر عام 1930م سقطت من الشيخ عمر المختار نظارته، وعندما وجدها أحد جنود الطليان وأوصلها لقيادته، فرائها غراتسياني فقال: "الآن أصبحت لدينا النظارة، وسيتبعها الرأس يوماً ما".وفي 11 سبتمبر من عام 1931م،وبينما كان الشيخ عمر المختار يستطلع منطقة سلنطة في الجبل الاخضر فيكوكبة من فرسانه، عرفت الحاميات الإيطالية بمكانه فأرسلت قوات لحصارهولحقها تعزيزات، واشتبك الفريقين في وادي بوطاقة ورجحت الكفة للعدوفأمرعمر المختار بفك الطوق والتفرق، ولكن قُتلت فرسه تحته وسقطت على يده مماشل حركته نهائياً. فلم يتمكن من تخليص نفسه ولم يستطع تناول بندقيتهليدافع عن نفسه، فسرعان ماحاصره العدو من كل الجهات وتعرفوا على شخصيته،فنقل على الفور إلي مرسى سوسه في الجبل الاخضر ومن ثم وضع على طراد الذي نقله رأسا إلي بنغازيحيث أودع السجن الكبير بمنطقة سيدي اخريبيش. ولم يستطع الطليان نقل الشيخبراً لخوفهم من تعرض المجاهدين لهم في محاولة لتخليص قائدهم.كان لاعتقاله في صفوف العدو، صدىً كبيراً، حتى أن غراسياني لم يصدّق ذلك في بادئ الأمر، وكان غراتسياني في روما حينها كئيباً حزيناً منهار الأعصاب في طريقه إلي باريس للاستجمام والراحة تهرباً من الساحة بعد فشله في القضاء على المجاهدين في الجبل الأخضر،حيث بدأت الأقلام اللاذعة في إيطاليا تنال منه والانتقادات المرة تأتيه منرفاقه مشككة في مقدرته على إدارة الصراع. وفي حينها تلقى برقية مستعجلة منبنغازي مفادها إن عدوه اللدود عمر المختار وراء القضبان. فأصيب غراتسيانيبحالة هستيرية كاد لا يصدق الخبر. فتارة يجلس على مقعده وتارة يقوم، وأخرىيخرج متمشياً على قدميه محدثاً نفسه بصوت عال، ويشير بيديه ويقول: "صحيحقبضوا على عمر المختار ؟ ويرد على نفسه لا، لا اعتقد." ولم يسترح بالهفقرر إلغاء أجازته واستقل طائرة خاصة وهبط ببنغازي في نفس اليوم وطلبإحضار عمر المختار إلي مكتبه لكي يراه بأم عينيه.
الأسد أسيرا


وصل غرسياني إلى بنغازي يوم 14 سبتمبر، وأعلن عن انعقاد "المحكمة الخاصة" يوم 15 سبتمبر 1931م, وفي صبيحة ذلك اليوم وقبل المحاكمة رغب غرسياني في الحديث مع عمر المختار, يذكر غرسياني في كتابه (برقة المهدأة):"وعندما حضر أمام مكتبي تهيأ لي أن أرى فيه شخصية آلاف المرابطين الذينالتقيت بهم أثناء قيامي بالحروب الصحراوية. يداه مكبلتان بالسلاسل, رغمالكسور والجروح التي أصيب بها أثناء المعركة, وكان وجهه مضغوطا لأنه كانمغطيا رأسه (بالَجَرِدْ)ويجر نفسه بصعوبة نظراً لتعبه أثناء السفر بالبحر, وبالإجمال يخيل لي أنالذي يقف أمامي رجل ليس كالرجال له منظره وهيبته رغم أنه يشعر بمرارةالأسر, ها هو واقف أمام مكتبي نسأله ويجيب بصوت هادئ وواضح."غراتسياني: لماذا حاربت بشدة متواصلة الحكومة لفاشستية ؟أجاب الشيخ: من أجل ديني ووطني.غراتسياني:ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه ؟فأجاب الشيخ: لا شيء إلا طردكم … لأنكم مغتصبون، أما الحرب فهي فرض علينا وما النصر إلا من عند الله.غراتسياني: لما لك من نفوذ وجاه، في كم يوم يمكنك إن تأمر الثوار بأن يخضعوا لحكمنا ويسلموا أسلحتهم ؟.فأجاب الشيخ: لا يمكنني أن أعمل أي شيء … وبدون جدوى نحن الثوار سبقأن أقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الأخر، ولا نسلم أو نلقي السلاح…ويستطرد غرسياني حديثه "وعندما وقف ليتهيأ للإنصراف كان جبينه وضاء كأنهالة من نور تحيط به فارتعش قلبي من جلالة الموقف أنا الذي خاض معاركالحروب العالمية والصحراوية ولقبت بأسد الصحراء. ورغم هذا فقد كانت شفتايترتعشان ولم أستطع أن أنطق بحرف واحد, فانهيت المقابلة وأمرت بإرجاعه إلىالسجن لتقديمه إلى المحاكمة في المساء, وعند وقوفه حاول أن يمد يدهلمصافحتي ولكنه لم يتمكن لأن يديه كانت مكبلة بالحديد."[عدل] المحاكمة

عقدت للشيخ الشهيد محكمة هزلية صورية في مركز إدارة الحزب الفاشستي ببنغازي مساء يوم الثلاثاء عند الساعة الخامسة والربع في 15 سبتمبر 1931م، وبعد ساعة تحديداً صدر منطوق الحكم بالإعدام شنقاً حتى الموت،عندما ترجم له الحكم، قال الشيخ "إن الحكم إلا لله … لا حكمكم المزيف... إنا لله وإناإليه راجعون".وهنا نقلا حرفيا لمحضر المحاكمة كما ورد في الوثائق الإيطالية:إنه في سنة ألف وتسعمائة وواحدة وثلاثين ؛ السنة التاسعة، وفي اليومالخامس عشر من شهر سبتمبر، ببنغازي، وفي تمام الساعة 17 بقصر "الليتوريو"بعد إعداده كقاعة لجلسات المحكمة الخاصة بالدفاع عن أمن الدولة، والمؤلفةمن السادة :- المقدم الكواليير اوبيرتو فانتيري مارينوني، رئيسا بالوكالة، نيابة عن الرئيس الأصيل الغائب لعذر مشروع.- المحامي د. فرانشيسكو رومانو (قاضي مقرر).- الرائد الكاواليير قوناريو ديليتلو (مستشار، أصيل).- رائد "الميليشيا التطوعية للأمن الوطني (الكواليير جوفاني منزوني، مستشار أصيل).- رائد "الميليشيا التطوعية للأمن الوطني (الكواليير ميكيلي مندوليا،مستشار أصيل)، والرئيس بالنيابة عن الرئيس الأصيل، الغائب بعذر مشروع.- بمساعدة الملازم بسلاح المشاة، ايدواردو ديه كريستوفانو (كاتب الجلسة العسكري بالنيابة).للنظر في القضية المرفوعة ضد: عمر المختار، بن عائشة بنت محارب، البالغمن العمر 73 سنة، والمولود بدفنة، قبيلة منفة، عائلة بريدان، بيت فرحات ؛حالته الاجتماعية : متزوج وله أولاد، يعرف القراءة والكتابة، وليست لهسوابق جنائية، في حالة اعتقال منذ 12 سبتمبر 1931.المتهم بالجرائم المنصوص عليها وعلى عقوباتها في المواد284-285-286-575-576 (3)، والمادة 26، البنود: 2 - 4 - 6 - 10، وذلك أنهقام، منذ عام 1911م وحتى القبض عليه في جنوب سلنطة جنوب الجبل الاخضر في11سبتمبر 1931، بإثارة العصيان وقيادته ضد سلطات الدولة الإيطالية، داخلأراضي المستعمرة، وباشتراكه في نصب الكمائن للوحدات المعزولة من قواتناالمسلحة وفي معارك عديدة وأعمال الإغارة للسلب والنهب واللصوصية مع ارتكابجرائم قتل بدافع نزعته إلى القسوة والتوحش، وأعمال البطش والتنكيل، بقصدإحداث الدمار وسفك الدماء لفصل المستعمرة عن الوطن الأم.بعد ذلك سمح للجمهور بدخول قاعة الجلسات، بينما جلس المتهم في المكانالمخصص للمتهمين، تحت حراسة عسكرية، وهو طليق اليدين وغير مكبل بأغلال منأي نوع.كما حضر وكيل النيابة العامة السينور "كواليير" أوفيتشالي جوسيبيبيديندو، كمدعي عسكري، والمكلف بالدفاع عن المتهم، المحامي، النقيب فيسلاح المدفعية، روبيرتو لونتانو.يعلن الرئيس افتتاح الجلسة. فيحضر أيضا المترجم السيد نصري هرمس الذي يطلب إليه الرئيس الادلاء ببيانات هويته فيجيب:- نصري هرمس، ابن المتوفى ميشيل، وعمري 53 سنة، ولدت في ديار بكر ببلاد ما بين النهرين (العراق) رئيس مكتب الترجمة لدى حكومة برقة.يكلفه الرئيس بأداء اليمين المقررة، بعد تحذيره حسبما هو مقرر، فيؤديهابصوت عال وبالصيغة التالية: (أقسم بأنني سأنقل الأسئلة إلى الشخص المقرراستجوابه بواسطتي بأمانة وصدق، وبأن أنقل الردود بأمانة).فيوجه الرئيس، عن طريق الترجمان، أسئلة للمتهم حول هويته، فيدلي بهابما يتفق مع ما تقدم، ومن ثم ينبه عليه بالانصات إلى ما سيسمع. وعند هذهالنقطة، يثبت في المحضر طلب وكيل النيابة بإعفاء المترجم نصري من المهمةبسبب وعكة ألمت به والاستعاضة عنه بالكواليير لومبروزو ابن آرونه ومارياقاندوس، المولود بتونس في 27 - 2 - 1891م، ومهنته صناعي.فيكلفه الرئيس بأداء اليمين المقررة، بعد تحذيره نظاميا؛ يتلو كاتبالجلسة صحيفة الاتهام، فيتولى الترجمان ترجمتها للمتهم، ويسرد بعدها قائمةالمستندات والوثائق المتصلة بالدعوى، وبعد سردها يكلف الرئيس الترجمانبترجمتها، حيث إن المتهم غير ملم باللغة الإيطالية، ومن ثم يبدأ استجوابهحول الأفعال المنسوبة إليه؛ فيرد عليها، ويتولى الترجمان ترجمة ردودالمتهم عليها.يثبت بالمحضر أن المتهم يرد بانتظام عن كل اتهام حسب ما جاء في محضراستجوابه المكتوب، معترفا بأنه زعيم المقاومة في برقة وبهذه الصفة فهوالفاعل والمحرض لجميع الجرائم التي اقترفت في أراضي المستعمرة خلال العقدالأخير من الزمن، أي الفترة التي ظل خلالها الرئيس الفعلي للمقاومة.وردا عن سؤال، يجيب: منذ عشر سنوات، تقريبا، وأنا رئيس المحافظية.ويثبت هنا أن المتهم ظل يرد عن كل سؤال محدد حول تهمة بعينها، بقوله: (لافائدة من سؤالي عن وقائع منفردة، وما أرتكب ضد إيطاليا والإيطاليين، منذعشر سنوات وحتى الآن، كان بإرادتي وإذني، عندما لم أشترك أنا نفسي في تلكالأفعال ذاتها).وردا عن سؤال، يجيب: (كانت الغارات تنفذ أيضا بأمري وبعضها قمت بها أنانفسي). يعطي الرئيس الكلمة لوكيل النيابة: بعد أن تناول الكلمة، أوجزمطلبه في أن تتكرم المحكمة، بعد تأكيد إدانة المتهم بالجرائم المنسوبةإليه، بإصدار حكم الإعدام عليه وما يترتب عليه من عواقب.ينهي الدفاع بدوره مرافعته بطلب الرأفة بالمتهم. وبعدما أعطى المتهمالكلمة كآخر المتحدثين، يعلن الرئيس قفل باب المناقشة، وتنسحب هيئةالمحكمة إلى حجرة المداولة لتحديد الحكم. عادت المحكمة بعد قليل إلى قاعةالجلسات؛ لينطق الرئيس بصوت عال بالحكم بالإدانة، بحضور جميع الأطرافالمعنية. فيقوم الترجمان بترجمة منطوق الحكم. أثبت تحريريا كل ما تقدمبهذا المحضر الذي وقع عليه: كاتب المحكمة العسكري.الإمضاء: ادواردو ديه كريستوفانو، الرئيس (المقدم الكاواليير أوميركومانزولي). كاتب المحكمة العسكرية، الإمضاء: ادواردوديه كريستوفاني(Edoardo De Cristofano). الرئيس: (المقدم الكاواليير أوميركو مانزوني)الإمضاء: أومبيرتو مانزوني (Umberto Marinoni). كاتب المحكمة العسكريةبالنيابة[عدل] اعدام الشيخ

في صباح اليوم التالي للمحاكمة الأربعاء، 16 سبتمبر 1931 الأول من شهر جمادى الأول من عام 1350 هـ،اتخذت جميع التدابيراللازمة بمركز سلوق لتنفيذ الحكم بإحضار جميع أقسامالجيش والميليشيا والطيران، واحضر 20 ألف من الأهالي وجميع المعتقلينالسياسيين خصيصاً من أماكن مختلفة لمشاهدة تنفيذ الحكم في قائدهم. واحضرالشيخ عمر المختار مكبل الأيدي، وعلى وجهه ابتسامة الرضا بالقضاء والقدر،وبدأت الطائرات تحلق في الفضاء فوق المعتقلين بأزيز مجلجل حتى لا يتمكنعمر المختار من مخاطبتهم،في تمام الساعة التاسعة صباحاً سلم الشيخ إلي الجلاد، وكان وجهه يتهللاستبشاراً بالشهادة وكله ثبات وهدوء، فوضع حبل المشنقة في عنقه، وقيل عنبعض الناس الذين كان على مقربة منه انه كان يأذن في صوت خافت آذان الصلاة،والبعض قال انه تتمتم بالآية الكريمة "يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلىربك راضية مرضية" ليجعلها مسك ختام حياته البطولية. وبعد دقائق صعدت روحهالطاهرة النقية إلي ربها تشكو إليه عنت الظالمين وجور المستعمرين.سبق إعدام الشيخ أوامر شديدة الحزم بتعذيب وضرب كل من يبدي الحزنأويظهر البكاء عند إعدام عمر المختار، فقد ضرب جربوع عبد الجليل ضرباًمبرحاً بسبب بكائه عند إعدام عمر المختار. ولكن علت أصوات الاحتجاج ولمتكبحها سياط الطليان، فصرخت فاطمة داروها العبارية وندبت فجيعة الوطنعندما على الشيخ شامخاً مشنوقاً، ووصفها الطليان "بالمرأة التي كسرت جدارالصمت".أما المفارقة التاريخية التي أذهلت المراقبين فقد حدثت في سبتمبر 2008 عندما انحنى رئيس الوزارء الإيطالي برلسكوني، وفي حضور الزعيم الليبي معمر القذافي،أمام ابن عمر المختار معتذراً عن المرحلة الاستعمارية وما سببته إيطاليامن مآسٍ للشعب الليبي، وهي الصورة التي قورنت بصورة تاريخية أخرى يظهرفيها عمر المختار مكبلاً بالأغلال قبيل إعدامه.[عدل] اخر كلمات الشهيد

كانت اخر كلمات عمر المختار قبل اعدامه:"نحن لا نستسلم... ننتصر أو نموت.... وهذه ليست النهاية... بل سيكونعليكم أن تحاربوا الجيل القادم والاجيال التي تليه... اما أنا... فإن عمريسيكون أطول من عمر شانقي."[عدل] المختار في الشعر والادب

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عمر المختار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elforosat lovers :: المنتدى العام :: «®°•.¸.•°°•.¸.•°™ القسم العــام ™°•.¸.•°°•.¸.•°®»-
انتقل الى: