elforosat lovers


elforosat lovers

منتــــدى محبــے الفروســــاتــــ
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة عمر المختار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسير الصمت
°¨¨™¤¦ قلم لامع ¦¤™¨¨°
°¨¨™¤¦ قلم لامع ¦¤™¨¨°


.. : .
النقــــــــــــــاط : 11558
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: قصة عمر المختار   السبت ديسمبر 11, 2010 9:26 am

الشهيد عمر المختار ......القصة الكاملة


الشهيد البطل عمر المختار








- طفل يتيم :


ينتسب عمر المختار إلى قبيلة المنفه إحدى كبريات قبائل المرابطين ببرقة[]ولد عام 1862م في قرية جنزور بمنطقة دفنة في الجهات الشرقية من برقة التيتقع شرقي ليبيا على الحدود المصرية..



تربى يتيما ..حيث وافت المنية والده مختار بن عمر وهو في طريقه إلى مكة المكرمة بصحبة زوجته عائشة.



تلقى عمر المختار تعليمه الأول في زاوية جنزور[] ثم سافر إلى الجغبوبليمكث فيها ثمانية أعوام للدراسة والتحصيل على كبار علماء ومشايخ السنوسيةفي مقدمتهم الإمام السيد المهدي السنوسى قطب الحركة السنوسية، فدرس اللغةالعربية والعلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، ولكنه لم يكملتعليمه كما تمنى.

ظهرت عليه علامات النجابة ورزانة العقل،، فاستحوذ على اهتمام ورعايةأستاذه السيد المهدي السنوسى مما زاده رفعة وسمو، فتناولته الألسن بالثناءبين العلماء ومشايخ القبائل وأعيان المدن حتى قال فيه السيد المهدي واصفاًإياه " لو كان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم ".

فقد وهبه الله تعالى ملكات منها جشاشة صوته البدوي وعذوبة لسانه واختيارهللألفاظ المؤثرة في فن المخاطبة وجاذبية ساحرة لدرجة السيطرة على مستمعيهوشد انتباههم،



شارك عمر المختار في الجهاد بين صفوف المجاهدين في الحرب الليبية الفرنسيةفي المناطق الجنوبية (السودان الغربي) وحول واداي. وقد استقر المختار فترةمن الزمن في قرو مناضلاً ومقاتلاً[] ثم عين شيخاً لزاوية (عين كلك) ليقضيفترة من حياته معلماً ومبشراً بالإسلام في تلك الأصقاع النائية.



وبعد وفاة السيد محمد المهدي السنوسي عام 1902م تم استدعاؤه حيث عين شيخاً لزاوية القصور.








- معلم يتحول إلى محارب :



عاش عمر المختار حرب التحرير والجهاد منذ بدايتها يوماً بيوم[] فعندماأعلنت إيطاليا الحرب على تركيا في 29 سبتمبر 1911م[] وبدأت البارجاتالحربية بصب قذائفها على مدن الساحل الليبي[] درنة وطرابلس ثم طبرقوبنغازي والخمس[] كان عمر المختار في تلك الأثناء مقيما في جالو بعد عودتهمن الكفرة حيث قابل السيد أحمد الشريف[] وعندما علم بالغزو الإيطالي سارعإلى مراكز تجمع المجاهدين حيث ساهم في تأسيس دور بنينه وتنظيم حركة الجهادوالمقاومة إلى أن وصل السيد أحمد الشريف قادماً من الكفرة. وقد شهدتالفترة التي أعقبت انسحاب الأتراك من ليبيا سنة 1912م أعظم المعارك فيتاريخ الجهاد الليبي[] أذكر منها على سبيل المثال معركة يوم الجمعة عنددرنة في 16 مايو 1913م حيث قتل فيها للأيطاليين عشرة ضباط وستين جندياوأربعمائة فرد بين جريح ومفقود إلى جانب انسحاب الإيطاليين بلا نظامتاركين أسلحتهم ومؤنهم وذخائرهم[]

ومعركة بو شمال عن عين ماره في 6 أكتوبر 1913[] وعشرات المعارك الأخرى.



وحينما عين أميليو حاكماً عسكريا لبرقة[] رأى أن يعمل على ثلاث محاور

الأول : قطع الإمدادات القادمة من مصر والتصدي للمجاهدين في منطقة مرمريكا

الثاني : قتال المجاهدين في العرقوب وسلنطه والمخيلي..

والثالث :قتال المجاهدين في مسوس واجدابيا.

لكن القائد الإيطالي وجد نار المجاهدين في انتظاره في معارك أم شخنبوشليظيمة والزويتينة في فبراير 1914م[] ولتتواصل حركة الجهاد بعد ذلك حتىوصلت إلى مرحلة جديدة بقدوم الحرب العالمية الأولى.






- الفاشيست والمجاهدون :



بعد الانقلاب الفاشي في إيطالي في أكتوبر 1922[] وبعد الانتصار الذي تحققفي تلك الحرب إلى الجانب الذي انضمت إليه إيطاليا. تغيرت الأوضاع داخلليبيا واشتدت الضغوط على السيد محمد إدريس السنوسي[] واضطر إلى ترك البلادعاهداً بالأعمال العسكرية والسياسية إلى عمر المختار في الوقت الذي قامأخاه الرضا مقامه في الإشراف على الشئون الدينية.



بعد أن تأكد للمختار النوايا الإيطالية في العدوان قصد مصر عام 1923مللتشاور مع السيد إدريس فيما يتعلق بأمر البلاد[] وبعد عودته نظم أدوارالمجاهدين[] فجعل حسين الجويفي على دور البراعصة ويوسف بورحيل المسماريعلى دور العبيدات والفضيل بوعمر على دور الحاسة[] وتولى هو القيادةالعامة.



بعد الغزو الإيطالي على مدينة اجدابيا مقر القيادة الليبية[] أصبحت كلالمواثيق والمعاهدات لاغية[] وانسحب المجاهدون من المدينة وأخذت إيطالياتزحف بجيوشها من مناطق عدة نحو الجبل الأخضر[] وفي تلك الأثناء تسابقتجموع المجاهدين إلى تشكيل الأدوار والإنضواء تحت قيادة عمر المختار[] كمابادر الأهالي إلى إمداد المجاهدين بالمؤن والعتاد والسلاح[] وعندما ضاقالإيطاليون ذرعا من الهزيمة على يد المجاهدين[] أرادوا أن يمنعوا عنهمطريق الإمداد فسعوا إلى احتلال الجغبوب ووجهت إليها حملة كبيرة في 8فبراير 1926م[] وقد شكل سقوطها أعباء ومتاعب جديدة للمجاهدين وعلى رأسهمعمر المختار[] ولكن الرجل حمل العبء كاملاً بعزم العظماء وتصميم الأبطال.



ولاحظ الإيطاليون أن الموقف يملي عليهم الاستيلاء على منطقة فزان لقطعالإمدادات على المجاهدين[] فخرجت حملة في يناير 1928م[] ولم تحقق غرضها فياحتلال فزان بعد أن دفعت الثمن غاليا. ورخم حصار المجاهدين وانقطاعهم عنمراكز تموينهم[] إلا أن الأحداث لم تنل منهم وتثبط من عزمهم[] والدليل علىذلك معركة يوم 22 أبريل التي استمرت يومين كاملين[] انتصر فيها المجاهدونوغنموا عتادا كثيرا.









- مفاوضات السلام في سيدي ارحومة :



وتوالت الانتصارات[] الأمر الذي دفع إيطاليا إلى إعادة النظر في خططها وإجراء تغييرات واسعة[]

فأمر موسوليني بتغيير القيادة العسكرية[] حيث عين بادوليو حاكماً عسكرياعلى ليبيا في يناير 1929م[] ويعد هذا التغيير بداية المرحلة الحاسمة بينالطليان والمجاهدين.



تظاهر الحاكم الجديد لليبيا في رغبته للسلام لإيجاد الوقت اللازم لتنفيذخططه وتغيير أسلوب القتال لدى جنوده[]وطلب مفاوضة عمر المختار[] تلكالمفاوضات التي بدأت في 20 أبريل 1929م[]

واستجاب الشيخ لنداء السلام وحاول التفاهم معهم على صيغة ليخرجوا من دوامةالدمار. فذهب كبيرهم للقاء عمر المختار ورفاقه القادة في 19 يونيو1929م فيسيدي ارحومه. ورأس الوفد الإيطالي بادوليونفسه، الرجل الثاني بعد بنيتوموسليني، ونائبه سيشليانو، ولكن لم يكن الغرض هوالتفاوض، ولكن المماطلةوشراء الوقت لتلتقط قواتهم أنفاسها، وقصد الغزاة الغدر به والدس عليهوتأليب أنصاره والأهالي وفتنة الملتفين حوله..

وعندما وجد المختار أن تلك المفاوضات تطلب منه اما مغادرة البلاد إلىالحجاز اومصر أو البقاء في برقة و انهاء الجهاد ..والإستسلام مقابلالأموال والإغراءات[] رفض كل تلك العروض[] وكبطل شريف ومجاهد عظيم عمد إلىالاختيار الثالث وهو مواصلة الجهاد حتى النصر أو الشهادة.



تبين للمختار غدر الإيطاليين وخداعهم[] ففي 20 أكتوبر 1929م وجه نداء إلى أبناء وطنه طالبهم فيه بالحرص واليقظة أمام ألاعيب الغزاة.

وصحت توقعات عمر المختار[] ففي 16 يناير 1930م ألقت الطائرات بقذائفها على المجاهدين[]





- السفاح يتدخل :


دفعت مواقف المختار ومنجزاته إيطاليا إلى دراسة الموقف من جديد وتوصلت إلىتعيين غرسياني وهو أكثر جنرالات الجيش وحشية ودموية.. ليقوم بتنفيذ خطةإفناء وإبادة لم يسبق لها مثيل في التاريخ في وحشيتها وفظاعتها وعنفها وقدتمثلت في عدة إجراءات ذكرها غرسياني في كتابه "برقة المهدأة":
1- قفل الحدود الليبية المصرية بالأسلاك الشائكة لمنع وصول المؤن والذخائر.
2- إنشاء المحكمة الطارئة في أبريل 1930م.
3- فتح أبواب السجون في كل مدينة وقرية ونصب المشانق في كل جهة.
4- تخصيص مواقع العقيلة والبريقة من صحراء غرب برقة البيضاء والمقرونوسلوق من أواسط برقة الحمراء لتكون مواقع الإعتقال والنفي والتشريد.
5- العمل على حصار المجاهدين في الجبل الأخضر واحتلال الكفرة.


إنتهت عمليات الإيطاليين في فزان باحتلال مرزق وغات في شهري يناير وفبراير1930م ثم عمدوا إلى الإشباك مع المجاهدين في معارك فاصلة[] وفي 26 أغسطس1930م ألقت الطائرات الإيطالية حوالي نصف طن من القنابل على الجوفوالتاج[] وفي نوفمبر اتفق بادوليو وغرسياني على خط الحملة من اجدابيا إلىجالو إلى بئر زيغن إلى الجوف[] وفي 28 يناير 1931م سقطت الكفرة في أيديالغزاة[] وكان لسقوط الكفرة آثار كبيرة على حركة الجهاد والمقاومة.






- الأسد أسيرا :



في معركة السانية في شهر أكتوبر عام 1930م سقطت من الشيخ عمر المختارنظارته، وعندما وجدها أحد جنود الطليان وأوصلها لقيادته، فرائها غراتسيانيفقال: "الآن أصبحت لدينا النظارة، وسيتبعها الرأس يوماً ما".



وفي 11 سبتمبر من عام 1931م، وبينما كان الشيخ عمر المختار يستطلع منطقةسلنطة في كوكبة من فرسانه، عرفت الحاميات الإيطالية بمكانه فأرسلت قواتلحصاره ولحقها تعزيزات، واشتبك الفريقين في وادي بوطاقة ورجحت الكفةللعدوفأمر عمر المختار بفك الطوق والتفرق، ولكن قُتلت فرسه تحته وسقطت علىيده مما شل حركته نهائياً. فلم يتمكن من تخليص نفسه ولم يستطع تناولبندقيته ليدافع عن نفسه، فسرعان ماحاصره العدو من كل الجهات وتعرفوا علىشخصيته، فنقل على الفور إلي مرسى سوسه ومن ثم وضع على طراد الذي نقله رأساإلي بنغازي حيث أودع السجن الكبير بمنطقة سيدي اخريبيش. ولم يستطع الطلياننقل الشيخ براً لخوفهم من تعرض المجاهدين لهم في محاولة لتخليص قائدهم.

كان لاعتقاله في صفوف العدو، صدىً كبيراً، حتى أن غراسياني لم يصدّق ذلكفي بادىء الأمر،وكان غراتسياني في روما حينها كئيباً حزيناً منهار الأعصابفي طريقه إلي باريس للاستجمام والراحة تهرباً من الساحة بعد فشله فيالقضاء على المجاهدين في برقة، حيث بدأت الأقلام اللاذعة في إيطاليا تنالمنه والانتقادات المرة تأتيه من رفاقه مشككة في مقدرته على إدارة الصراع.وإذا بالقدر يلعب دوره ويتلقى برقية مستعجلة من نغازي مفادها إن عدوهاللدود عمر المختار وراء القضبان. فأصيب غراتسياني بحالة هستيرية كاد لايصدق الخبر. فتارة يجلس على مقعده وتارة يقوم، وأخرى يخرج متمشياً علىقدميه محدثاً نفسه بصوت عال، ويشير بيديه ويقول: "صحيح قبضوا على عمرالمختار ؟ ويرد على نفسه لا، لا اعتقد." ولم يسترح باله فقرر إلغاء أجازتهواستقل طائرة خاصة وهبط ببنغازي في نفس اليوم وطلب إحضار عمر المختار إليمكتبه لكي يراه بأم عينيه.



وصل غرسياني إلى بنغازي يوم 14 سبتمبر [] وأعلن عن انعقاد "المحكمةالخاصة" يوم 15 سبتمبر 1931م[] وفي صبيحة ذلك اليوم وقبل المحاكمة رغبغرسياني في الحديث مع عمر المختار[] يذكر غرسياني في كتابه (برقةالمهدأة):



"وعندما حضر أمام مكتبي تهيأ لي أن أرى فيه شخصية آلاف المرابطين الذينالتقيت بهم أثناء قيامي بالحروب الصحراوية. يداه مكبلتان بالسلاسل[] رغمالكسور والجروح التي أصيب بها أثناء المعركة[] وكان وجهه مضغوطا لأنه كانمغطيا رأسه (بالجرد) ويجر نفسه بصعوبة نظراً لتعبه أثناء السفر بالبحر[]وبالإجمال يخيل لي أن الذي يقف أمامي رجل ليس كالرجال له منظره وهيبته رغمأنه يشعر بمرارة الأسر[] ها هو واقف أمام مكتبي نسأله ويجيب بصوت هادئوواضح."



غراتسياني: لماذا حاربت بشدة متواصلة الحكومة لفاشستية ؟

أجاب الشيخ: من أجل ديني ووطني.

غراتسياني:ما الذي كان في اعتقادك الوصول إليه ؟

فأجاب الشيخ: لا شئ إلا طردكم … لأنكم مغتصبون، أما الحرب فهي فرض علينا وما النصر إلا من عند الله.

غراتسياني: لما لك من نفوذ وجاه، في كم يوم يمكنك إن تأمر الثوار بأن يخضعوا لحكمنا ويسلموا أسلحتهم ؟.

فأجاب الشيخ: لا يمكنني أن أعمل أي شئ … وبدون جدوى نحن الثوار سبق أنأقسمنا أن نموت كلنا الواحد بعد الأخر، ولا نسلم أو نلقي السلاح…



ويستطرد غرسياني حديثه "وعندما وقف ليتهيأ للإنصراف كان جبينه وضاء كأنهالة من نور تحيط به فارتعش قلبي من جلالة الموقف أنا الذي خاض معاركالحروب العالمية والصحراوية ولقبت بأسد الصحراء. ورغم هذا فقد كانت شفتايترتعشان ولم أستطع أن أنطق بحرف واحد[] فانهيت المقابلة وأمرت بإرجاعه إلىالسجن لتقديمه إلى المحاكمة في المساء[] وعند وقوفه حاول أن يمد يدهلمصافحتي ولكنه لم يتمكن لأن يديه كانت مكبلة بالحديد."









- مهزلة المحاكمة :



عقدت للشيخ الشهيد محكمة هزلية صورية في مركز إدارة الحالفاشستي ببنغازيمساء يوم الثلاثاء عند الساعة الخامسة والربع في 15 سبتمبر 1931م،



وبعد ساعة تحديداً صدر منطوق الحكم بالإعدام شنقاً حتى الموت،

وعندما ترجم له الحكم، قال الشيخ "إن الحكم إلا لله … لا حكمكم المزيف ... إنا لله وإنا أليه لراجعون".



- وهنا نقلا حرفيا لمحضر المحاكمة كما ورد في الوثائق الإيطالية :



إنه في سنة ألف وتسعمائة وواحدة وثلاثين ؛ السنة التاسعة ، وفي اليومالخامس عشر من شهر سبتمبر ، ببنغازي ، وفي تمام الساعة 17 بقصر"الليتوريو" بعد إعداده كقاعة لجلسات المحكمة الخاصة بالدفاع عن أمنالدولة ، والمؤلفة من السادة :



- المقدم الكواليير اوبيرتو فانتيري مارينوني ، رئيسا بالوكالة ، نيابة عن الرئيس الأصيل الغائب لعذر مشروع .

- المحامي د. فرانشيسكو رومانو (قاضي مقرر) .

- الرائد الكاواليير قوناريو ديليتلو (مستشار ، أصيل ) .

- رائد "الميليشيا التطوعية للأمن الوطني (الكواليير جوفاني منزوني ، مستشار أصيل) .

- رائد "الميليشيا التطوعية للأمن الوطني (الكواليير ميكيلي مندوليا ،مستشار أصيل) ، والرئيس بالنيابة عن الرئيس الأصيل ، الغائب بعذر مشروع .

- بمساعدة الملازم بسلاح المشاة ، ايدواردو ديه كريستوفانو (كاتب الجلسة العسكري بالنيابة) .



للنظر في القضية المرفوعة ضد : عمر المتخار ، بن عائشة بنت محارب ، البالغمن العمر 73 سنة ، والمولود بدفنة ، قبيلة منفة ، عائلة بريدان ، بيتفرحات ؛ حالته الاجتماعية : متزوج وله أولاد ، يعرف القراءة والكتابة ،وليست له سوابق جنائية ، في حالة اعتقال منذ 12 سبتمبر 1931.



المتهم بالجرائم المنصوص عليها وعلى عقوباتها في المواد284-285-286-575-576 (3) ، والمادة 26 ، البنود : 2 - 4 - 6 - 10 ، وذلكأنه قام ، منذ عام 1911م وحتى القبض عليه في جنوب سلنطة في 11سبتمبر 1931،بإثارة العصيان وقيادته ضد سلطات الدولة الإيطالية ، داخل أراضي المستعمرة، وباشتراكه في نصب الكمائن للوحدات المعزولة من قواتنا المسلحة وفي معاركعديدة وأعمال الإغارة للسلب والنهب واللصوصية مع ارتكاب جرائم قتل بدافعنزعته إلى القسوة والتوحش ، وأعمال البطش والتنكيل ، بقصد إحداث الدماروسفك الدماء لفصل المستعمرة عن الوطن الأم .



بعد ذلك سمح للجمهور بدخول قاعة الجلسات ، بينما جلس المتهم في المكانالمخصص للمتهمين ، تحت حراسة عسكرية ، وهو طليق اليدين وغير مكبل بأغلالمن أي نوع .

كما حضر وكيل النيابة العامة السينور "كواليير" أوفيتشالي جوسيبي بيديندو، كمدعي عسكري ، والمكلف بالدفاع عن المتهم ، المحامي ، النقيب في سلاحالمدفعية ، روبيرتو لونتانو .



يعلن الرئيس افتتاح الجلسة . فيحضر أيضا المترجم السيد نصري هرمس الذي يطلب إليه الرئيس الادلاء ببيانات هويته فيجيب :



- نصري هرمس ، ابن المتوفى ميشيل ، وعمري 53 سنة ، ولدت في ديار بكر ببلادما بين النهرين (العراق) رئيس مكتب الترجمة لدى حكومة برقة .



يكلفه الرئيس بأداء اليمين المقررة ، بعد تحذيره حسبما هو مقرر ، فيؤديهابصوت عال وبالصيغة التالية : (( أقسم بأنني سأنقل الأسئلة إلى الشخصالمقرر استجوابه بواسطتي بأمانة وصدق ، وبأن أنقل الردود بأمانة )) .



فيوجه الرئيس ، عن طريق الترجمان ، أسئلة للمتهم حول هويته ، فيدلي بهابما يتفق مع ما تقدم ، ومن ثم ينبه عليه بالانصات إلى ما سيسمع . وعند هذهالنقطة ، يثبت في المحضر طلب وكيل النيابة بإعفاء المترجم نصري من المهمةبسبب وعكة ألمت به والاستعاضة عنه بالكواليير لومبروزو ابن آرونه ومارياقاندوس ، المولود بتونس في 27 - 2 - 1891م ، ومهنته صناعي .



فيكلفه الرئيس بأداء اليمين المقررة ، بعد تحذيره نظاميا ؛



يتلو كاتب الجلسة صحيفة الاتهام ، فيتولى الترجمان ترجمتها للمتهم ، ويسرد بعدها قائمة المستندات والوثائق المتصلة بالدعوى ،



وبعد سردها يكلف الرئيس الترجمان بترجمتها ، حيث إن المتهم غير ملم باللغةالإيطالية ، ومن ثم يبدأ استجوابه حول الأفعال المنسوبة إليه ؛ فيرد عليها، ويتولى الترجمان ترجمة ردود المتهم عليها .



ويثبت بالمحضر أن المتهم يرد بانتظام عن كل اتهام حسب ما جاء في محضراستجوابه المكتوب ، معترفا بأنه زعيم المقاومة في برقة وبهذه الصفة فهوالفاعل والمحرض لجميع الجرائم التي اقترفت في أراضي المستعمرة خلال العقدالأخير من الزمن ، أي الفترة التي ظل خلالها الرئيس الفعلي للمقاومة .



وردا عن سؤال ، يجيب :

منذ عشر سنوات ، تقريبا ، وأنا رئيس المحافظية . ويثبت هنا أن المتهم ظليرد عن كل سؤال محدد حول تهمة بعينها ، بقوله : (( لا فائدة من سؤالي عنوقائع منفردة ، وما أرتكب ضد إيطاليا والإيطاليين ، منذ عشر سنوات وحتىالآن ، كان بإرادتي وإذني ، عندما لم أشترك أنا نفسي في تلك الأفعال ذاتها)) .



وردا عن سؤال ، يجيب : (( كانت الغارات تنفذ أيضا بأمري وبعضها قمت بها أنا نفسي )) .



يعطي الرئيس الكلمة لوكيل النيابة : بعد أن تناول الكلمة ، أوجز مطلبه فيأن تتكرم المحكمة ، بعد تأكيد إدانة المتهم بالجرائم المنسوبة إليه ،بإصدار حكم الإعدام عليه وما يترتب عليه من عواقب .



وينهي الدفاع ، بدوره مرافعته بطلب الرأفة بالمتهم . وبعدما أعطى المتهمالكلمة كآخر المتحدثين ، يعلن الرئيس قفل باب المناقشة ، وتنسحب هيئةالمحكمة إلى حجرة المداولة لتحديد الحكم .



عادت المحكمة بعد قليل إلى قاعة الجلسات ؛ لينطق الرئيس بصوت عال بالحكمبالإدانة ، بحضور جميع الأطراف المعنية . فيقوم الترجمان بترجمة منطوقالحكم .



أثبت تحريريا كل ما تقدم بهذا المحضر الذي وقع عليه : كاتب المحكمة العسكري .



الإمضاء : ادواردو ديه كريستوفانو ، الرئيس (المقدم الكاواليير أوميركو مانزولي) .



كاتب المحكمة العسكرية ، الإمضاء : ادواردوديه كريستوفاني (Edoardo De Cristofano) .



الرئيس : (المقدم الكاواليير أوميركو مانزوني)

الإمضاء : أومبيرتو مانزوني (Umberto Marinoni) .

- صورة طبق الأصل -

كاتب المحكمة العسكرية بالنيابة

التوقيع






- الإعدام :



في صباح اليوم التالي للمحاكمة الأربعاء، 16 سبتمبر 931م، اتخذت جميعالتدابيراللازمة بمركز سلوق لتنفيذ الحكم بإحضار جميع أقسام الجيشوالميليشيا والطيران،

واحضر 20 ألف من الأهالي وجميع المعتقلين السياسيين خصيصاً من أماكن مختلفة لمشاهدة تنفيذ الحكم في قائدهم.

واحضر الشيخ عمر المختار مكبل الأيدي، وعلى وجهه ابتسامة الرضا بالقضاء والقدر،

وبدأت الطائرات تحلق في الفضاء فوق المعتقلين بأزيز مجلجل حتى لا يتمكن عمر المختار من مخاطبتهم،



وفي تمام الساعة التاسعة صباحاً سلم الشيخ إلي الجلاد، وكان وجهه يتهللاستبشاراً بالشهادة وكله ثبات وهدوء، فوضع حبل المشنقة في عنقه، وقيل عنبعض الناس الذين كان على مقربة منه انه كان يأذن في صوت خافت آذان الصلاة،والبعض قال انه تمتم بالآية الكريمة "يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلىربك راضية مرضية" ليجعلها مسك ختام حياته البطولية. وبعد دقائق صعدت روحهالطاهرة النقية إلي ربها تشكوأليه عنت الظالمين وجور المستعمرين.



وسبق إعدام الشيخ أوامر شديدة الطبيعة بتعذيب وضرب كل من يبدي الحزنأويظهر البكاء عند إعدام عمر المختار، فقد ضرب جربوع عبد الجليل ضرباًمبرحاً بسبب بكائه عند إعدام عمر المختار. ولكن علت أصوات الاحتجاج ولمتكبحها سياط الطليان، فصرخت فاطمة داروها العبارية وندبت فجيعة الوطنعندما على الشيخ شامخاً مشنوقاً، ووصفها الطليان "بالمرأة التي كسرت جدارالصمت".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
الكنج
°¨¨™¤¦عضو جديد¦¤™¨¨°
°¨¨™¤¦عضو جديد¦¤™¨¨°


.. : .
النقــــــــــــــاط : 10959

مُساهمةموضوع: رد: قصة عمر المختار   الأحد ديسمبر 12, 2010 3:50 pm

مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
elking
°¨¨™¤¦ عضومجتهد ¦¤™¨¨°
°¨¨™¤¦ عضومجتهد ¦¤™¨¨°


.. : .
النقــــــــــــــاط : 11290
العــــــــمــــــــر : 17
الابراج الفـلكـيــه : السرطان
الأبراج الصينيــة : القط
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووور جداااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا   الأحد ديسمبر 19, 2010 8:47 pm

الله يفتح عليك
الجنرال وبس
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
shaheed.alhop
°¨¨™¤¦ عضو نشيط ¦¤™¨¨°
°¨¨™¤¦ عضو نشيط ¦¤™¨¨°


.. : .
النقــــــــــــــاط : 11558
العــــــــمــــــــر : 26
الابراج الفـلكـيــه : القوس
الأبراج الصينيــة : الحصان
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: قصة عمر المختار   الإثنين ديسمبر 20, 2010 5:52 pm

مشكووووووووووووووووووور
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
the artist
«´¨`•..¤*مشـرف عام*¤.. •´¨`»
«´¨`•..¤*مشـرف عام*¤.. •´¨`»


.. : .
النقــــــــــــــاط : 11478
العــــــــمــــــــر : 21
الابراج الفـلكـيــه : العقرب
الأبراج الصينيــة : الخنزير
الجنس : ذكر

مُساهمةموضوع: رد: قصة عمر المختار   الأربعاء ديسمبر 22, 2010 8:30 am

مشكوووووووووووووور










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة عمر المختار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elforosat lovers :: المنتدى العام :: «®°•.¸.•°°•.¸.•°™ القسم العــام ™°•.¸.•°°•.¸.•°®»-
انتقل الى: