elforosat lovers


elforosat lovers

منتــــدى محبــے الفروســــاتــــ
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  كتب : "لفلسطين ننزف شِعْرًا"

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الفريد هيل
°¨¨™¤¦شخصيه هامه¦¤™¨¨°
°¨¨™¤¦شخصيه هامه¦¤™¨¨°


.. : .
النقــــــــــــــاط : 11824

مُساهمةموضوع: كتب : "لفلسطين ننزف شِعْرًا"   الخميس يونيو 16, 2011 12:42 pm

المؤلف: جابر قُمَيْحَة

اسم السِّلسلة: "أدب القدس"

رقم العدد: "14"

مكان النَّشر: القاهرة

النَّاشر: مركز الإعلام العربيِّ

الطَّبعة: الأولى

سنة الإصدار: 2009م

عدد الصَّفحات والقِطْعُ: 286 صفحةً من القِطع الوَسَط

*.*.*.*.*

كانت وستظلَّ أبدًا الكلمة أحد أهم مفاتيح وجدان وفكر الشُّعوب، ومُحرِّكًا أساسيًّا لها؛ حيث قد يكون في الكثير مِن الأحيان للقلم والحبر والكلمة تأثيرٌ أقوى بكثيرٍ من تأثير جحافل الجيوش الجرارة، وكم من حربٍ بدأت وانتهت بكلمةٍ، وتغيَّرَتْ نتيجتها بكلمةٍ.

وهناك أنماطٌ من الكتابة أكثر تأثيرًا من غيرها، باعتبار انتشارها ودرجة قبولها لدى النَّاس، وفي الأدب العربيِّ كان ولا يزال للشِّعر مُنذ زمنٍ طويلٍ للغاية، مكانةً كُبرى في الشَّأن العام، وهو ديوان العرب، والمُعبِّر الرَّئيسيُّ عن تاريخهم وهويتهم أكثر مِن أيِّ وليس كما يظنُّ الكثيرون أنَّ الشِّعر في اللغة العربيَّة هو شعر العاطفة فحسب؛ حيث هناك الكثير من الأبواب للشِّعر العربيِّ، ومن بينها شِعر الفخر والحماسة، الذي كان سائدًا في عصور الجاهليَّة، حتى جاء الإسلام وجعل الأفضليَّة للتَّقوى وليس للأصل القبليِّ الذي كان هو مصدر الفخر الرَّئيسيَّ لأشعار الحماسة قبل الإسلام.

وعندما نتحدَّث عن قضيَّة العرب والمسلمين الأولى، وهي القضيَّة الفلسطينيَّة، وفي القلب منها قضيَّة القدس؛ فإنَّ الشِّعر والأدب العربيَّ عمومًا لم يكونا غائبَيْن عن الصُّورة، وكان الشُّعراء العرب والمسلمون في مُقدِّمة الفئات التي حاربت مِن أجل فلسطين، بالسَّيْف والكلمة.

وليس مِن قَبيل المُبالغة استخدام مصطلح "حاربَتْ"؛ حيث إنَّ الكثير مِن الأدباء العرب والمُسلمين استشهدوا برصاص العدو الصُّهيونيِّ بسبب كلمتهم، ومِن بينهم غسَّان كنفاني الذي قامت إسرائيل بعمليَّة استخباريَّةٍ خاصَّةٍ لاغتياله في بيروت مطلع السَّبعينيَّات الماضية باعتباره أخطر بكلماته عليها من كلِّ جيوش العرب.

ولذلك أيضًا لم يكُن مِن قَبيل المُبالغة أنْ يأتي عنوان الكتاب الذي بين أيدينا "لفلسطين ننزف شعرًا" للشَّاعر المناضل الدُّكتور جابر قميحة، والذي صدر ضمن سلسلة "أدب القدس" التي يصدرها مركز الإعلام العربيُّ بالقاهرة، والذي تضمَّن قراءةً في أعمال 15 من شعراء وأدباء الأُمَّة العربيَّة مِن مختلف التَّيَّارات والألوان، ومن بينهم المُؤلِّف نفسه، والذي يُعتبر أحد أهمِّ الأقلام التي كتبَتْ مِن أجل فلسطين.

وفي البداية؛ فإنَّه ثمَّة مُلاحظاتٍ أساسيَّةٍ على الاختيارات التي قام بها المُؤلِّف للأنماط التي قام بقراءةٍ أدبيَّةٍ لها، الأولى هو أنَّه لم يقف عند حدِّ الشِّعر في قراءاته للأدب المكتوب باللغة العربيَّة؛ حيث تناول بالقراءة والنَّقد بعض الأعمال الأدبيَّة غير الشِّعريَّة التي تكلَّمَتْ عن القضيَّة الفلسطينيَّة، مثل رواية "مُخيَّم يا وطن" للأديبة الأردنية وعد ناصر.

ونقول الأدب المكتوب بالُّلغة العربية لأنَّ هذه هي المُلاحظة الثَّانية على اختيارات الكاتب؛ حيث غلب على اختياراته انتقاء الأقلام ذات الحسِّ الإسلاميِّ، ولكن كان هناك بعض الأعمال المنتقاة لأقلامٍ من خلفيَّاتٍ سياسيَّةٍ مُختلفةٍ.

بالإضافة إلى ذلك فإنَّ الدكتور قُمَيْحة راعى في اختياراته أيضًا ألا يقف عند حدود الأدباء المطبوعين أو المحترفين؛ حيث انتقى نصوصًا لعددٍ من مُناضلي الأُمَّة المرابطين على تخوم فلسطين وثغور الأقصى، ومن بينهم الشَّيْخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلاميَّة في فلسطين المحتلَّة عام 1948م.

ويكرِّس الاختيار الأخير أحد الرَّسائل الشَّديدة الأهمِّيَّة التي حاول الكتاب الوصول بها إلى جمهوره العام والخاص، وهي أنَّ للإبداع مكانةً كبرى في العمل الوطنيِّ والعام، وكيف أنَّ الأدب والكلمة والشِّعر ومُختلف المُفردات المرتبطة بذلك يمكنه أنْ يجتمع جنبًا إلى جنبٍ مع البندقيَّة والنضال الميدانيِّ على الأرض، وأنَّ مفهوم النضال لا يقف عند حدود العمل العسكريِّ فحسب؛ بل يمتد إلى الآفاق الإعلاميَّة والسِّياسيَّة وغير ذلك من صنوف وألوان الجهاد.

الرِّسالة الثَّانية التي أرادها قميحة من وراء كتابه هذا هو إبراز كيف أنَّ الإسلام يمكنه أنْ يفرزَ مدرسةً كاملةً متكاملةً في الإبداع، وأنَّ الإسلام دينٌ شاملٌ مستنيرٌ، يضع القلم جنبًا إلى جنبٍ مع السلاح ومختلف وسائل النِّضال الأخرى، وأنَّه، أي الإسلام، رسالةٌ ذات روحٍ وعقلٍ وقلبٍ، وليس كتلةً صمَّاء كما يحاول العلمانيُّون وأعداء الدين في داخل وخارج أرضه إظهاره.

ولقد "أصرَّ" المُؤلِّف على أنَّ رسالته من الكتاب ليست تثقيفيَّةً أو ترفيهيَّةً فحسب؛ حيث حَرِصَ على إظهار الجانب السِّياسيِّ لرسالة الشِّعر من خلال الأعمال التي اختارها، وكذلك جاءت مُقدِّمة الكتاب وقد احتوَتْ على الكثير مِن النَّواحي السِّياسيَّة، ومن بينها تقديم جردة حسابٍ لعقود الصِّراع العربيِّ الإسرائيليِّ السَّابقة، مُبديًا قُمَيْحة رأيه في الكثير من مُستجدَّات الصِّراع والقضيَّة عبر هذه العقود، مثل هزيمة يونيو 1967م أمام إسرائيل.

ولقد برز النَّفس المُعارض لقُمَيْحة لعمليَّة التَّسوية التي بدأتها مصر في أواخر السَّبعينيَّات مع إسرائيل، وتبعها في عمليَّة أوسلو في التِّسعينيَّات الماضية ما بين مُنظَّمة التَّحرير الفلسطينيَّة والكيان الصُّهيونيِّ، والتي أفرزَتْ سُلطة الحكم الذَّاتي الإداريَّة التي وصفها قُمَيْحة بأنَّها "كيانٌ هشٌّ"، وصولاً إلى الجرائم شبه اليوميَّة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيليُّ بحقِّ الفلسطينيِّين، مُركِّزًا على بعض القضايا الكُلِّيَّة ذات الدلالة الرَّمزيَّة مثل جدار العزل العنصريِّ الذي تبنيه إسرائيل في الضِّفَّة الغربيَّة.

والكتاب هو الثَّالث في سلسلة كتبٍ للدكتور جابر قُمَيْحة قدَّمها في نفس السِّلسلة، "أدب القُدس"، تناولت كيفيَّة تعبير الشِّعر والشُّعراء العرب عن فلسطين وقضيَّتها وحاضرها ومستقبلها؛ حيث قدَّم أوَّلاً كتابٌ بعنوان "أدبيَّات الأقصى والدَّم الفلسطينيِّ"، ثُمَّ "فلسطين مأساةً ونضالاً في شِعر الشَّباب"، قبل أنْ يقدِّمَ هذا الكتاب بين أيدينا الآن.

ولم يبدُ أنَّ أعمال "شيوخ شعراء فلسطين"، كما يصف قُمَيْحة أصحاب الأعمال التي انتقاها في كتابه، قد تمَّت بشكلٍ عشوائيٍّ؛ حيث يُمكن وضع الخمسة عشر عملاً التي اختارها قُمَيْحة لنقدها في الكتاب في تبويباتٍ موضوعيَّةٍ على النَّحوِ التَّالي:

1. أعمالٌ اهتمَّتْ بالقضيَّة الفلسطينيَّة بشكلٍ عامٍّ وموقعها في وجدان كلِّ عربيٍّ ومسلمٍ.

2. أعمالٌ وإبداعاتٌ تتناول قضيَّة القدس والمسجد الأقصى.

3. أعمالٌ وإبداعاتٌ تتناول مأساة فلسطينيِّ الشَّتات والَّلاجئين، وهنا نحن أمام نموذجٍ أساسيٍّ وهو رواية الأديبة الأردنيَّة وعد ناصر المُشار إليها.

4. أعمالٌ أخرى اهتمَّتْ بشهداء فلسطين على طريق النِّضال والتَّحرير.

5. كيف تفاعل المُناضِل العربيُّ والمسلم مع القضيَّة الفلسطينيَّة من خلال

ويبدأ المُؤلِّف كتابه بقراءةٍ نقديَّةٍ في قصيدة "الجدار" للشَّاعر المصريِّ سيِّد جلال، والتي تناولَتْ قراءةٌ في الأبعاد الإنسانيَّة لمشروع جدار العزل العنصريِّ الإسرائيليِّ في الضَّفَّة.

العمل الثَّاني الذي اختاره قُمَيْحة هو ديوان "لكنَّه ليس النَّهاية"، للشَّاعر أحمد عبد الجواد مقلد، وفيه يقدِّم مقلد رؤىً حول الشهيد الفلسطينيِّ، وكيف يسطر هذا البطل المجهول كلمات صفحات كتاب النِّضال والبطولة مُنذ أيام القضيَّة الأولى، وحتى الآن.

أمَّا القراءة الثَّالثة فقد قدَّمها المُؤلِّف لمجموعةٍ مِن أعمال الشاعر والناقد الفلسطينيِّ عبد الرزَّاق حسين، والمُلاحَظ أنَّ قُمَيْحة لم يقف في تناوله لأعمال حسين على الأعمال والصُّور الخاصَّة بفلسطين؛ حيث تناوَل بعض من أعماله التي تناولَتْ موضوعات وقضايا أخرى، مثل القوميَّة العربيَّة.

القراءة الرَّابعة كانت لأعمال الأديب والشَّاعر العراقيِّ الإسلاميِّ وليد الأعظمي، والذي يُلاحَظ وجود تنوُّعٍ كبيرٍ في أعماله التي تناولت القضيَّة الفلسطينيَّة، ومن بينها مجموعةٌ من القصائد أطلق عليها قُميحة اسم "الفلسطينيَّات المُستقلَّة"، وتناولت كلٌّ منها موضوعًا أو حدثًا مِن الموضوعات والأحداث التَّاريخيَّة المُرتبطة بالقضيَّة الفلسطينيَّة، مثل أحداث أيلول الأسود التي وقَعْت بين قوَّات الثورة الفلسطينيَّة والجيش الأردنيِّ في سبتمبر من العام 1970م.

ثُمَّ قَدَّم قُمَيْحة بعد ذلك قراءةً في القصائد التي تناولَتْ فلسطين في ديوان "لم يبقَ إلا النَّار"، للشَّاعر مُحَمَّد يونس والتي غلبَ فيها على الشَّاعر ميله إلى تناول موضوع المُقاومة والشَّهادة على أرض فلسطين.

القراءة السَّادسة كانت لديوان "دموع" للشَّاعر والأكاديميِّ الفلسطينيِّ محمد صيام، والذي تنوَّعَت "دمعياته" فيها، كما يصفها قُمَيْحة، ما بين القصائد القصيرة والمطوَّلة، وقد وضع على صيام،الذي تولَّى رئاسة الجامعة الإسلاميَّة في قطاع غزَّة في الثَّمانيَّات الماضية، قبل أنْ تُبعِدُه سُلطات الاحتلال الإسرائيليِّ، تأثُّره بتجربته في المنافي التي انتقل بينها حتى استقرَّ به المُقام في اليمن مُنذ العام 1994م.

القراءة التَّالية كانت لإبداعات الشَّاعر المصريِّ يس الفيل، وركَّز قُمَيْحة على الكيفيَّة التي تفاعَل بها الفيل مع كبار الحوادث التي مرَّتْ بها القضيَّة الفلسطينيَّة والصِّراع العربيِّ الإسرائيليِّ، مثل حرب رمضان/ أكتوبر 1973م وعمليَّة أوسلو والانتفاضة الأولى والثَّانية وغيرها، كما قدَّم الفيل في فلسطينيَّاته الكثير مِن الصُّور الإنسانيَّة التي تأثَّر بها مثل استشهاد الطِّفل محمد الدُّرَّة برصاص جنود الاحتلال الإسرائيليِّ خلال الانتفاضة الثَّانية.

القراءة الثَّامنة كانت لأعمال الشَّاعر الفلسطينيِّ محمد أبو ديَّة، وركَّز قُمَيْحة في اختياراته من فلسطينيَّات أبو ديَّة على أعماله الخاصَّة بقضيَّة القدس والأقصى، ويصفه مُؤلِّفُنا أبو ديَّة بأنَّه عاشقٌ للقدس والأقصى، ومن بين الملامح المُهمَّة في فلسطينيَّات أبو ديَّة تأثُّره الشَّديد بالأدب العربيِّ القديم في وصف حنينه للأرض وملاعب الصِّبا في أرض الآباء والأجداد.

الفصل التَّاسع مِن الكتاب تناول بعضًا من الألوان الإبداعيَّة للشَّيْخ رائد صلاح، المجاهد الأوَّل مِن أجل القدس، ولم يُركِّز قُمَيْحة، كما كان متوقَّعًا، على أعمال صلاح عن القدس والأقصى؛ وإنَّما ركَّز على إبداعات الشَّيْخ رائد صلاح في مجالٍ أدبيٍّ آخر، وهو أدب السُّجون والمنافي، باعتبار أنَّه لونٌ أدبيٌّ لم يجد حظَّه مِن الانتشار والاهتمام مِن جانب النُّقَّاد والأدباء على حدٍ سواء.

الفصل العاشر قدَّم فيه قُمَيْحة قراءةً في ديوان "زيتونة بيت المقدِس التي لا تذبُل" للشَّاعر الفلسطينيِّ عبد الرَّحمن فرحانة، والذي ضمَّ أربعين قصيدةً، تناولَتْ بعضًا مِن رموز فلسطين في الوجدان العربيِّ والإسلاميِّ، مثل القدس والمسجد الأقصى وأشجار الزَّيتون، ولم يخلُ الدِّيوان مِن بعض الرُّؤى السِّياسيَّة، ومِن بين ذلك انتقاد السِّياسة العربيَّة الرَّسميَّة وتقصيرها إزاء قضيَّة فلسطين.

الفصل الحادي عشر تناول قراءةً في فلسطينيَّات الشَّاعر المصريِّ المُعاصِر وحيد الدَّهشان، والذي تتنوَّع كتاباته ما بين العامِّيَّة والفصحى، وبجانب الصُّور الفلسطينيَّة في أشعاره ودواوينه؛ يقدِّم الدَّهشان من خلال قصائده ودواوينه، ومن بينها "القدس في القلب"، قراءةً في أوضاع العرب والمسلمين، مستحضرًَا رموزًا مِن التَّاريخ الإسلاميِّ مستلهمًا تجربتها لإصلاح حال الأُمَّة، مثل صلاح الدِّين الأيوبيِّ.

القراءة الثَّانية عشرة قدَّمها مُؤلِّفنا لقصيدة "مجزرة" للشَّاعر الفلسطينيِّ المُقيم في الأردن الدكتور عبد الغني التميمي، والتي ألقاها خلال المؤتمر السَّادس لرابطة الأدب الإسلاميِّ العالميَّة، المنعقد في القاهرة في أغسطس 2002م، والتي تناول فيها المؤلِّف بعضًا مِن جرائم إسرائيل في حقِّ الأرض والشَّجر والإنسان في فلسطين في انتفاضة الأقصى الثَّانية.

بعد ذلك، تناول قُمَيْحة بالنَّقد والتَّحليل رواية "مُخيَّم يا وطن" لوعد ناصر، وهي النَّموذج الرِّوائيُّ الوحيد في الكتاب، أو بمعنى أدق النَّموذج غير الشِّعريِّ الوحيد في الكتاب، وينبع تميُّزُه أيضًا مِن أنَّه عبارة عن تجربةٍ إنسانيَّةٍ بحتةٍ؛ حيث يصوِّرُ مشاعر الفلسطينيِّين في المهجر، وتنازُع ولاءاتهم ما بين وطنهم الأصليِّ وبين أوطانهم الجديدة، مِن خلال تجربة عائلةٍ فلسطينيَّةٍ تُقيم في الولايات المتحدة.

يعود الدُّكتور قُمَيْحة بعد ذلك إلى الشَّاعر الفلسطينيِّ الدُّكتور عبد الغني التَّميمي؛ حيث يقدِّمُ رؤيةً نقديَّةً لديوانه "ملحمة القُدس"، والذي يضمُّ قصيدته السَّابقة "مجزرة"، ويقدِّمُ التَّميمي في ديوانه الكثير مِن الرُّؤى السِّياسيَّة حول القضيَّة الفلسطينيَّة؛ حيث يؤكِّدُ أوَّلاً على إسلاميَّة فلسطين وإسلاميَّة القضيَّة، ويحمِّل التَّقصير العربيَّ والإسلاميَّ والضُّغاة مِن حُكَّام العرب والمسلمين مسئوليَّة ضياع فلسطين.

وفي نهاية كتابه، أردف المؤلِّف نصوصًا لبعضٍ مِن أعماله القصصيَّة والشِّعريَّة عن فلسطين، ومن بينها قصيدة "يا قدس" وقصَّة قصيرة بعنوان "أنا والقط الأعور!!".

ولم يقف المُؤلِّف خلال تناوله النَّقديِّ للأعمال التي قدَّمها في كتابه عند حدود النُّصوص فقط؛ حيث قدَّم في فصول الكتاب نبذاتٍ عن الشُّعراء والشَّخصيَّات التي أجرى قراءةً لأعمالها الشِّعريَّة حول فلسطين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كتب : "لفلسطين ننزف شِعْرًا"
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elforosat lovers :: المنتدى الإسلامي :: القســـم الأســلامي العام-
انتقل الى: